العلامات المبكرة لصعوبات التعلم
لا تُشخَّص صعوبات التعلم بالملاحظة، لكن الملاحظة هي التي تفتح الباب للتقييم. وهذه علامات تستدعي الانتباه، لا القلق.
قبل المدرسة (3–6 سنوات)
تأخّر في النطق أو في نموّ الحصيلة اللغوية مقارنة بالأقران.
صعوبة في تعلّم الأناشيد والقوافي، وفي إدراك أن الكلمات تتكوّن من أصوات (الوعي الصوتي).
صعوبة في تسمية الأشياء المألوفة بسرعة، أو في تعلّم أسماء الحروف والأرقام والألوان.
ضعف في المهارات الحركية الدقيقة: الإمساك بالقلم، القصّ، تكوين الأشكال.
ملاحظة مهمة: كثير من هذه المؤشرات في هذه المرحلة قد يكون تأخّراً نمائياً يتلاشى لاحقاً. والتدخّل هنا يُبنى على حاجة الطفل لا على تصنيف الحالة — فتنمية اللغة مثلاً تفيد الطفل سواء ظهرت لديه صعوبة تعلم لاحقاً أم لا.
المرحلة الابتدائية المبكرة (6–9 سنوات)
هذه المرحلة هي التي يمكن فيها التأكّد من صعوبة التعلّم، وهي الأهم للتدخّل.
بطء ملحوظ في تعلّم ربط الحروف بأصواتها مقارنة بالفصل.
قراءة متقطّعة مع إبدال أو حذف أو إضافة كلمات، وتجنّب القراءة الجهرية.
أخطاء إملائية متكررة في كلمات سبق تدريبها كثيراً.
صعوبة في نسخ ما على السبورة، أو في فهم الأسئلة المطروحة شفوياً.
ضعف واضح في أداء الواجبات أو محاولة تجنّبها.
فارق ملحوظ بين ذكاء الطفل الظاهر في الحديث وبين أدائه المكتوب.
ما بعد ذلك
بطء في القراءة يُبقي الطالب متأخّراً عن زملائه رغم اجتهاده.
صعوبة في تلخيص نص أو تنظيم فقرة مكتوبة.
تجنّب المهام الكتابية، وانخفاض الثقة بالنفس، وأحياناً سلوك انسحابي أو مقاوم في الفصل.
ما الذي يجب ألا يُفعل
لا تنتظر أن يكبر ويتحسّن. الانتظار يُراكم الفجوة ولا يغلقها.
لا تُشخّص بنفسك. انخفاض الأداء الدراسي مؤشّر على وجود مشكلة، لا تشخيص لنوعها. وقد يعود إلى ضعف في البصر أو السمع، أو اضطراب انتباه، أو ضعف في التدريس نفسه.
لا تفترض السبب في الطفل وحده. كثير من حالات التعثّر تعود إلى ظروف تعليمية يمكن تعديلها.
الخطوة الصحيحة: تقييم لدى مختص. وهذه خدمة تقدّمها الجمعية مجاناً في فروعها.