التوعية المجتمعية
برامج وفعاليات تصحّح المفاهيم الخاطئة عن صعوبات التعلم في الأسرة والمدرسة والمجتمع.
أكبر عائق أمام الطفل ذي صعوبة التعلم ليس الصعوبة نفسها، بل سوء فهمها: أن يُوصف بالكسل، أو يُحكم عليه بضعف الذكاء، أو يُترك بلا تدخّل انتظاراً لأن «يكبر ويتحسّن».
تنفّذ الجمعية أنشطة وبرامج توعوية في المدارس والمناسبات الوطنية والمنصات الإعلامية، وتشارك في المؤتمرات والمعارض المتخصصة.